
معايير ترشيح الأدباء والمثقفين وسفرهم للخارج ، يكتب عنها الشاعر والمفكر أشرف البولاقي سلسلة مقالات
(3)
مِن الهيئة المصرية العامة للكتاب؛ تم ترشيحي للمشاركة في مهرجان ربيع الفنون في تونس مايو 2016، ومِن نقابة اتحاد كتّاب مصر؛ تم ترشيحي للمشاركة في المؤتمر العام للكتّاب والأدباء العرب، بدولة الإمارات في سبتمبر 2017
والسؤال الآن: هل مِن الممكن أن يتم ترشيحي مرةً أخرى لأي مهرجان أو مؤتمر خارج مصر؟
الإجابة الموضوعية، نعم... مِن الممكن، وارد... احتماللكن الحقيقة أن هذا الاحتمال يكاد يكون مستحيلا، ليس لأنني رُشّحت مرة أو اثنتين، ولكن لأن ما سأسرده الآن سيشكّل – في تصور الجهة التي رشّحتني – طعنةً يجب أن يعاقَب صاحبها الذي هو أنا!
فوجئتُ ذات مساءٍ من صيف عام 2017 باتصالٍ هاتفي مِن عضو مجلس إدارة اتحاد الكتّاب الذي عرّفني باسمِه ومنصبه، وبعد السلامات والتحيات أخبرني الرجل الكريم أن الاتحاد قرر ترشيحي "باحثًا" للمشاركة في مؤتمر اتحاد الكتّاب والأدباء العرب، بدولة الإمارات.. لكنه أضاف قائلا، "والمجلس في الحقيقة منقسم حول ترشيحك؛ بسبب إنك شتمت الاتحاد في بعض منشوراتك".
فراجعتُه في ذلك، وقلتُ له إن هناك فرقًا بين أن أشتم الاتحاد، وأن أنتقِد الاتحاد، وأظن أن ما كتبته كان انتقادًا، ليس فيه مثلبة ولا مسبّة... فطلب مِن الحاضرين – عبْر الهاتف وأنا أسمعه – أن يُحضِروا له المنشور، فجاء به عضوٌ آخر وكلّمني، وقرأ عليّ المنشور كاملا.. فقلت له نعم هو كلامي... فأين السب أو الشتم هنا؟ فطلب مني الأخير بأدب أن أكتب منشورًا أعتذِر فيه عن كلامي!
فرفضتُ تمامًا، وقلت له إن ترشيحي حق مِن حقوقي كعضو جمعية عمومية، ومِن حقي أن أنتقد الحكومةَ والرئيس، دون أن يمنعني ذلك من حقوقي كمواطن في البلاد.
وهنا سمعتُ أحدهم يقول "يا جماعة ده نقد فعلا مش شتيمة".. وانتهت المكالمة بالمبارَكة على الترشيح، وتم بعد ذلك السفر والمشاركة.
لا أخفي سِرًا عندما أقول إنني سعدتُ كثيرًا بفكرة الترشيح، وشكرتُ بيني وبين نفسي الاتحادَ الموقر أنه يتذكر المجتهدين القابعين في أقصى صعيد مصر بعيدًا عن الأضواء، وقلتُ واللهِ لقد ظلمتهم كثيرًا... الناس يعملون، ويفكرون، ويختارون الحقيقيين... يا سلام!
ولم أعلم بالحقيقة المُرّة إلا بعد زمنٍ طويل، عام تقريبًا، إذ اكتشفتُ أن وراء ترشيحي صديقًا كريمًا لي في مجلس الإدارة، (لم يخبرني) كان يظن بي خيرًا، هو الذي حاربَ وقاتل مِن أجل ترشيحي، وخاض معارك كبرى للضغط على زملائه ليوافقوا، وهو ما نجح فيه في نهاية الأمر.
نحن هنا أمام ثلاث وقائع:
-واقعة آلية المجلس في الترشيح، والتي تعني أن المختلِف معه لا يحق له الترشيح.
-واقعة أن الترشيح لا علاقة له باستحقاق ولا تميّز.
-واقعة أن الترشيح لا يتم إلا بوجود أحدٍ يضغط مِن أجل الترشيح، بغضّ النظر تمامًا عن كون المرشح جديرًا بتمثيل بلادِه أم غير جدير!
ولقد حدث بالفعل أمامي، أنني كنت منذ عامين في الاتحاد مع صديقين نسدّد اشتراكاتِنا، وجَمعتنا جلسة مع عضو بارز مِن مجلس الإدارة، فحدث وأن تَجرأ صديقٌ منهما، فسأل العضوَ البارز عن كيف يتم ترشيحه للسفر كباقي خلْق الله، فما كان مِن العضو البارز إلا أن ابتسم وقال له: "دوّر لك على حد في المجلس يضغط ويرشحك"!
أشرف البولاقي
رعاية النباتات الداخلية تتطلب بعض العناية الخاصة لضمان نموها وصحتها. إليك بعض النصائح: _الأساسيات:_ 1. _الضوء:_ توفير الضوء الكافي، مع مراعاة احتياجات كل نبات. 2. _الري:_ ري النباتات بانتظام، مع تجنب الإفراط في الري. 3. _التربة:_ استخدام تربة جيدة التصريف. 4. _السماد:_ تسميد النباتات بانتظام. _نصائح إضافية:_ 1. _درجة الحرارة:_ الحفاظ على درجة حرارة مناسبة لكل نبات. 2. _الرطوبة:_ توفير الرطوبة الكافية، خاصة للنباتات التي تتطلبها. 3. _التقليم:_ تقليم النباتات بانتظام لتعزيز النمو. 4. _الآفات:_ مراقبة النباتات للكشف عن الآفات. _أخطاء شائعة:_ 1. _الإفراط في الري:_ يمكن أن يؤدي إلى تعفن الجذور. 2. _نقص الضوء:_ يمكن أن يؤثر على نمو النبات. 3. _عدم التسميد:_ يمكن أن يؤثر على صحة النبات. _فوائد النباتات الداخلية:_ 1. _تنقية الهواء:_ تساعد في تنقية الهواء. 2. _الهدوء النفسي:_ يمكن أن تساعد في تقليل التوتر. 3. _الجمال:_ تضيف لمسة جمالية إلى المنزل. أمراض النباتات الداخلية: مكافحة آفات النباتات الداخلية تتطلب بعض الخطوات والاحتياطات لضمان صحة النباتات. إليك بعض النصائح: _الآفات الشائع...
تعليقات
إرسال تعليق